وهوائها العليل خاصة في فصل الصيف حيث تكون قبلة للزوار.
وعرفت المدينة بسوقها الأسبوعية التي تميزت بتواتر إنتصابها منذ أواخر القرن 19 إلى الآن و التي أصبحت مقصدا للتجار و الفلاحين من كل أنحاء الوطن.
كما إشتهرت المدينة بوليها الصالح سيدي منصور القصوري الشريف الحسني و جامعه المشهور وقد دفن بها منذ 5 قرون أي سنة 855 هجري وهو من ذرية الأدارسة الأشراف بالمغرب الأقصى.
|